KHELIL Forum

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

عزيزي الزائر/الزائرة
تتفضل ادارة المنتدى بالترحيب بك على منتدياتنا
كما نتشرف بالتسجيل معنا عبر ايقونة التسجيل
و شكرا
و هنا موضوع خاص بطريقة التسجيل




 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اعظم شخصية عرفتها البشرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
meriemhouassi
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 40
نقاط : 78
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 14/02/2012

مُساهمةموضوع: اعظم شخصية عرفتها البشرية   الأحد مارس 18, 2012 2:41 pm

ذلكم رسول الله؛ صاحب الحوض المورود، واللواء
المعقود، والمقام المحمود، صاحب الغرّة والتحجيل، المذكور في التوراة والإنجيل،
المؤيّد بجبريل، خير الخلق في طفولته، وأطهر المطهرين في شبابه، وأنجب البشرية في كهولته،
وأزهد الناس في حياته، وأعدل القضاة في قضائه، وأشجع قائد في جهاده؛ اختصه الله
بكل خلق نبيل؛ وطهره من كل دنس وحفظه من كل زلل، وأدبه فأحسن تأديبه وجعله على خلق
عظيم؛ فلا يدانيه أحد في كماله وعظمته وصدقه وأمانته وزهده وعفته
.

اعترف كل من عرفه حق المعرفة بعلو نفسه وصفاء طبعه وطهارة قلبه ونبل خلقه ورجاحة
عقله وتفوق ذكائه وحضور بديهته وثبات عزيمته ولين جانبه
.

بل اعترف بذلك المنصفون من غير المسلمين؛ ومن هؤلاء:
يقول المستشرق الأمريكي (واشنجتون إيرفنج): «كان محمد خاتم النبيين وأعظم الرسل
الذين بعثهم الله تعالى ليدعوا الناس إلى عبادة الله
».
ويقول : البروفيسور يوشيودي كوزان ـ مدير مرصد طوكيو: (أعظم حدث في حياتي
هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود
).
ويقول عالم اللاهوت السويسري د.هانز كونج : (ـ بحثت في التاريخ عن مثل أعلى
لهذا الإنسان، فوجدته في النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم
).
ويقول توماس كارليل: (قرأت حياة رسول الإسلام جيدًا مرات ومرات، فلم أجد
فيها إلا الخُلُق كما ينبغي أن يكون، وكم ذا تمنيت أن يكون الإسلام هو سبيل العالم
).
ويقول المستشرق الفرنسي أميل ردمنغم: "... كان محمد أنموذجًا للحياة الإنسانية
بسيرته وصدق إيمانه ورسوخ عقيدته القويمة، بل مثالاً كاملاً للأمانة والاستقامة
وإن تضحياته في سبيل بث رسالته الإلهية خير دليل على سمو ذاته ونبل مقصده وعظمة
شخصيته وقدسية نبوته
".
ويقول المستشرق الإسباني (جان ليك): (أيّ رجل أدرك من العظمة الإنسانية
مثلما أدرك محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وأيُّ إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما
بلغ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق
".
أما (وليام موير) المؤرخ الإنجليزي فيقول في كتابه (حياة محمد): "لقد امتاز
محمد عليه السلام بوضوح كلامه، ويسر دينه، وقد أتم من الأعمال ما يدهش العقول، ولم
يعهد التاريخ مصلحًا أيقظ النفوس وأحيى الأخلاق ورفع شأن الفضيلة في زمن قصير كما
فعل نبي الإسلام محمد
".
هذه مقتطفات من مواقف فلاسفة ومستشرقين أوروبيين وغربيين في حق المصطفى محمد
النبي الخاتم، أردنا منها
إثبات أن أبناء الحضارة الغربية يقرون بدور الإسلام في بنائها وتشييد صروحها،
وبنبوة محمد
وصفاته الحميدة وفضله المتصل
إلى يوم القيامة على البشرية في جميع أقطار المعمور، ذلك أن التعصب الأوروبي
المسيحي لم يكن خطًا صاعدًا باستمرار، وإنما وجد هناك منصفون أكدوا الحقيقة بلا لف
أو دوران، ولكن الثقافة الغربية السائدة والمتشبعة بقيم التعصب والعناد والتمركز
الحضاري حول الذات سعت إلى حجب هذه الحقائق وإخفاء هذه الأصوات حتى لا يتمكن الشخص
الأوروبي العادي من الإطلاع على ما أتبثه أبناء جلدته من الكبار في حق الإسلام
ونبيه ورسالته العالمية الخالدة، وذلك كله بهدف تحقيق غرضين، الأول إبعاد
الأوروبيين المسيحيين عن الإسلام الذي دلل على قدرته على التغلغل في النفوس وملامسة
صوت الفطرة في الإنسان، فهو يخيف الغرب المتوجس من تراجع عدد معتنقي المسيحية في
العالم ,برغم ما ينفقه من الأموال والوقت لتنصير الشعوب، والغرض الثاني ضمان
استمرار الصراع بين الغرب والإسلام والقطيعة بينهما لمصلحة الصهيونية والماسونية
التي تعتبر نفسها المتضرر الأول والرئيس من أي تقارب أو حوار بين الإسلام والغرب
.
وفي هذه الورقات اليسيرات نكشف جانباً من جوانب عظمته, وأخلاقه الكريمة وخصاله
الشريفة لعل الله يهدي بها أقواماً علم منهم الإنصاف إلى الحق، ولعله يرعوي أقوام
آخرون ممن تابع عن جهل وتعصب أعمى تلك الحملة الظالمة والتشويه الكاذب لسيرة أعظم
إنسان عرفته البشرية
.

أخلاق أعظم إنسان:
كان النبي أحسن الناس خُلقاً وأكرمهم
وأتقاهم، وقد شهد له بذلك ربه جل وعلا وكفى بها فضلا؛ قال تعالى مادحاً وواصفاً خُلق
نبيه الكريم
:((وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ ))
[القلم 4].
يقول خادمه أنس بن مالك رضي الله عنه:" كان النبي أحسن الناس خلقًا" - رواه البخاري ومسلم.
وتقول زوجه صفية بنت حيي رضي الله عنها: "ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله
صلى الله عليه وسلم " - رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن
.
وقالت عائشة لما سئلت رضي الله عنها عن خلق النبي ، قالت: (كان خلقه القرآن) صحيح مسلم.
فهذه الكلمة العظيمة من عائشة رضي الله عنها ترشدنا إلى أن أخلاقه صلى الله
عليه وسلم هي اتباع القرآن، وهي الاستقامة على ما في القرآن من أوامر ونواهي، وهي
التخلق بالأخلاق التي مدحها القرآن العظيم وأثنى على أهلها والبعد عن كل خلق ذمه
القرآن
.
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: ومعنى هذا أنه صار امتثال القرآن أمراً
ونهياً سجيةً له وخلقاً.... فمهما أمره القرآن فعله ومهما نهاه عنه تركه، هذا ما
جبله الله عليه من الخُلق العظيم من الحياء والكرم والشجاعة والصفح والحلم وكل
خُلقٍ جميل.ا.هـ

وقد جاءت صفاته وخصاله الكريمة في كتب أهل الكتاب نفسها قبل تحريفها ؛ فعن
عطاء رضي الله عنه قال: قلت لعبد الله بن عمرو أخبرني عن صفة رسول الله
في التوراة، قال: أجل والله إنه لموصوف في التوراة
بصفته في القرآن
: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا
أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي،
سميتك المتوكل، لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن
يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا لا إله إلا
الله، ويفتح بها أعينًا عميًا وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا
- رواه البخاري.

أخلاق النبي مع أهله :
كان خير الناس وخيرهم لأهله
وخيرهم لأمته من طيب كلامه وحُسن معاشرة زوجته بالإكرام والاحترام، حيث قال صلى
الله عليه وسلم
: (( خيركم خيركم لأهله وأنا
خيركم لأهلي
)) رواه الترمذي.
وكان من كريم أخلاقه في تعامله مع أهله وزوجه أنه كان يُحسن إليهم ويرأف
بهم ويتلطّف إليهم ويتودّد إليهم، فكان يمازح أهله ويلاطفهم ويداعبهم، وكان من
شأنه
أن يرقّق اسم عائشة ـ رضي
الله عنها ـ كأن يقول لها
: (يا عائش )، ويقول لها: (يا حميراء) ويُكرمها بأن يناديها باسم
أبيها بأن يقول لها
: (يا ابنة الصديق) وما ذلك إلا تودداً وتقرباً
وتلطفاً إليها واحتراماً وتقديراً لأهلها
.

و كان يعين أهله ويساعدهم في
أمورهم ويكون في حاجتهم، وكانت عائشة تغتسل معه من إناءٍ واحد، فيقول لها
: (دعي لي)، وتقول له: دع لي. رواه مسلم

وكان يُسَرِّبُ إلى عائشة بناتِ الأنصار يلعبن معها‏.‏ وكان إذا هويت شيئاً
لا محذورَ فيه تابعها عليه، وكانت إذا شربت من الإِناء أخذه، فوضع فمه في موضع فمها
وشرب، وكان إذا تعرقت عَرقاً - وهو العَظْمُ الذي عليه لحم - أخذه فوضع فمه موضع
فمها، وكان يتكئ في حَجْرِها، ويقرأ القرآن ورأسه في حَجرِها، وربما كانت حائضاً،
وكان يأمرها وهي حائض فَتَتَّزِرُ ثم يُباشرها، وكان يقبلها وهو صائم، وكان من
لطفه وحسن خُلُقه مع أهله أنه يمكِّنها من اللعب
.

(عن الأسود قال :سألت عائشة
ما كان النبي
يصنع في بيته؟ قال : كان يكون في مهنة أهله، فإذا
حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة
) رواه مسلم.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل
الرجال في بيوتهم - رواه أحمد
.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت "خرجت مع رسول الله في بعض
أسفاره، وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن، فقال للناس : اقدموا فتقدموا، ثم قال
لي : تعالي حتى أسابقك فسبقته، فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت خرجت معه في بعض
أسفاره، فقال للناس
: تقدموا فتقدموا، ثم قال لي :
تعالي أسابقك فسبقني، فجعل يضحك وهو يقول هذا بتلك
" رواه أحمد.

بل إنه وضع ركبته لتضع عليها زوجه
صفية رضي الله عنها رجلها حتى تركب على بعيرها. رواه البخاري
.
ومن دلائل شدة احترامه وحبه ووفائه لزوجته خديجة رضي الله عنها، إن كان ليذبح
الشاة ثم يهديها إلى خلائلها (صديقاتها)، وذلك بعد مماتها وقد أقرت عائشة رضي الله
عنها بأنها كانت تغير من هذا المسلك منه - رواه البخاري
.

عدل النبي :
كان عدله وإقامته شرع الله تعالى مع
القريب والبعيد والعدو والصديق والمؤمن والكافر مضرب المثل ؛ كيف لا وهو رسوله صلى
الله عليه وسلم، والمبلغ عن ربه ومولاه؟
!!
فكان يعدل بين نسائه ويتحمل ما قد يقع من بعضهن من غيرة كما كانت عائشة ـ
رضي الله عنها ـ غيورة
.
فعن أم سلمة ـ رضي الله عنها أنها ـ أتت بطعامٍ في صحفةٍ لها إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فجاءت عائشة... ومعها فِهرٌ ففلقت به الصحفة، فجمع النبي
بين فلقتي الصحفة وهو يقول
: (كلوا، غارت أُمكم ـ مرتين ـ ) ثم أخذ رسول الله صحفة عائشة فبعث بها إلى أُم
سلمة وأعطى صحفة أُم سلمة عائشة. رواه النسائي وصححه الألباني
.
وقال في قصة المرأة المخزومية التي سرقت: (‏والذي
نفسي بيده لو كانت فاطمة بنت محمد‏,‏ لقطعت يدها‏)‏
.

أخلاق النبي مع الأطفال والصبيان:
عن أنس رضي الله عنه قال كان يمر بالصبيان فيسلم عليهم - رواه البخاري ومسلم.
و كان يسمع بكاء الصبي فيسرع في
الصلاة مخافة أن تفتتن أمه
.
وكان يحمل ابنة ابنته وهو يصلي بالناس إذا قام حملها وإذا سجد وضعها وجاء
الحسن والحسين وهما ابنا بنته وهو يخطب الناس فجعلا يمشيان ويعثران فنزل النبي من
المنبر فحملهما حتى ووضعهما بين يديه ثم قال صدق الله ورسوله
: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ
وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ
) (لأنفال:28) نظرت إلى هذين
الصبيين يمشيان فيعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما
.
و كان إذا مر بالصبيان سلم عليهم
وهم صغار وكان يحمل ابنته أمامه وكان يحمل ابنة ابنته أمامة بنت زينب بنت محمد صلى
الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس وكان ينزل من الخطبة ليحمل الحسن والحسين ويضعهما
بين يديه
.

أخلاق النبي مع الخدم والضعفاء والمساكين:
عن أنس رضي الله عنه قال" خدمت النبي صلى الله عليه وسلم
عشر سنين، والله ما قال أف قط، ولا قال لشيء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا
" - رواه البخاري ومسلم.
و عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادمًا
له ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئًا قط، إلا أن يجاهد في سبيل الله. رواه البخاري
ومسلم
.
و عن عائشة رضي الله عنها قالت "ما خير رسول الله بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما
ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه وما انتقم صلى الله عليه وسلم
لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم
".
وعن ابن أبي أوفى أن رسول الله كان لا يأنف ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة
والمسكين والعبد حتى يقضي له حاجته. رواه النسائي والحاكم
.

رحمة النبي :
قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا
رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
) (الأنبياء:107)
وقال تعالى: ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ
اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ
..) (آل عمران:159)
وعندما قيل له ادع على المشركين قال :"إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة"
- رواه مسلم.
و كان من دعاء النبي : (اللهم من وليَ من أمرِ أمتي شيئاً، فشقَّ عليهم، فاشقُق عليه، و من ولي من
أمر أمتي شيئاً، فرفق بهم، فارفق به
)
وقال في فضل الرحمة: (الراحمون يرحمهم الرحمن،
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
) رواه الترمذي وصححه الألباني .
وقال في أهل الجنة الذين أخبر
عنهم بقوله
: (أهل الجنة ثلاثة - وذكر منهم- : ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم ) رواه مسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اعظم شخصية عرفتها البشرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
KHELIL Forum :: القســــــم العـــــــام :: السنـــــة الشريفة-
انتقل الى: